البث المباشر في سيبايرو زرُّ كاميرا لا عدّةُ بثّ: هاتفك يبث مباشرةً، ويظهر البث في الخلاصة منشورًا ما دام حيًا، ويشاهد الناس ويعلّقون ويتفاعلون ويشاركون من حيث وجدوه.
البث المباشر ٢ — 21 يوليو
أولى نسخ البث كانت صادقة في هزالها: احتاجت برنامج بث خارجيًا وكان زر «شاهد البث» فيها ميتًا. في 21 يوليو أُعيد بناؤها على بنية الاتصال الفوري نفسها التي تحمل مكالمات سيبايرو أصلًا، فصارت كاميرا الهاتف تبث مباشرةً وصار بالإمكان أن يظهر أكثر من شخص على الهواء — مضيفون مشاركون، حتى أربعة على الشاشة. عموديًا أو أفقيًا، وقد يكون البث عامًا أو للمتابعين فقط أو خاصًا.
واكتسبت المشاهدة مفرداتها في اليوم نفسه: تعليقات حية متدفقة، وتفاعلات عائمة، ومشاركة، وعدّاد مشاهدين لحظي، وإشعار لمتابعيك لحظةَ بدء بثك. وعندما ينهي المضيف البث يرى المشاهدون «انتهى البث» — لا إطارًا متجمدًا.
البث المباشر ٣ — 23 يوليو
بعد يومين أُعيد تصميم التجربة من طرف إلى طرف. «مركز البث» يعرض ما هو حي الآن، وما انتهى، وشريط بثوث مجدولة بردهة عدّ تنازلي وتذكيرات. وكبُر إنشاء البث إلى مسار حقيقي: صورة مصغرة، وعنوان ووصف، وتصنيف ولغة، وخصوصية، ومنتقي جدولة، ومضيفون مشاركون ومشرفون مدعوّون، ومفتاحا تعليقات وتسجيل.
داخل الغرفة: إشراف يُفحص على الخادم ويُدوَّن في سجل تدقيق — تثبيت تعليق، وكتم، وطرد، وحظر؛ واستطلاعات بنتائج حية؛ وأسئلة وأجوبة بأصوات تأييد؛ ورفع اليد، حيث يستطيع المضيف إخراج مشاهد إلى الهواء ويصل المشاهدَ سؤالٌ داخل الغرفة «أتنضم إلى البث؟» قبل أن تعمل كاميرته أصلًا. ويمكن ترجمة الترجمات النصية مباشرةً إلى لغة كل مشاهد، ويحصل المضيفون بعدها على تحليلات: ذروة المشاهدين وعددهم الفريد، ومدة المشاهدة، والتفاعل.
الإعادات: الجزء الصادق
في مطلع أغسطس قال بلاغ من اختبارات المؤسس نفسه إن البثوث المنتهية تعرض «لا إعادة». ولم يكن السبب الجذري خطأً في الواجهة: لا شيء في المنصة سجّل بثًا قط. فكل البثوث المنتهية العشرة في قاعدة البيانات بلا أي تسجيل. وكان التطبيق صادقًا في ذلك — إذ عرض ملخصًا بدل مشغّل معطوب — والسجل صادق في الباقي: تلك البثوث الماضية لا سبيل إلى استعادتها، لأنها لم تُلتقط أصلًا.
وخط التسجيل الذي تلا ذلك بُني على درسٍ من كل إخفاق. فالتسجيل يبدأ الآن عند إشارة المزوّد نفسه بأن الغرفة قائمة فعلًا — إذ كانت المحاولة الأولى تطلب من المسجّل تسجيل غرفة لم توجد بعد، في كل مرة. والملف لا يُنشر إلا حين يؤكد المزوّد اكتماله، لأن ادّعاء «جاهز» قبل ذلك كذب. وصارت «لا إعادة» ثلاث حقائق على الشاشة: «الإعادة قيد التحضير» أثناء اكتمال الملف، و«ملخص فقط» حين لم يُسجَّل البث حقًا، والمشغّل حين تجهز.
وفي 7 أغسطس صار التسجيل مفعّلًا افتراضيًا — وما يزال بوسع المضيف إيقافه. وسرعان ما كشف أول بث مسجَّل حقيقي القيدَ التالي: ملف من أربع دقائق كان أكبر من أن يُرفع. فصارت الإعادات تُسجَّل بدقة 720p — نصف الحجم، وكافية تمامًا لمشاهدة الهاتف — وصار البث العمودي يسجَّل على لوحة 9:16 حقيقية بدل أن يعود محشورًا بين شريطين.
أرقام تثق بها
كانت بطاقات البثوث المنتهية تدّعي صفر مشاهدين، لأن إنهاء البث كان يصفّر العدّاد الحي. أما الآن فتعرض البطاقات وصفحات الإعادة المشاهدين الفريدين — كلَّ من فتح البث فعلًا — مع عدّ مشاهدات الإعادة على حدة بوصفها حقيقة مختلفة. وصار «شاهد الإعادة» يُفتح مباشرةً من البطاقة المنتهية في الخلاصة، بدل نقرة ميتة.
وهبطت لمسات المشاهدة في الجولة نفسها: يستطيع المضيف إيقاف البث مؤقتًا — فيرى المشاهدون شريطًا واضحًا ويبقى البث وتسجيله حيّين — وتُشغَّل الإعادات عبر ذاكرة محلية، فيصير التقديم والإرجاع فوريًا ولا يُعاد تنزيل شيء، مع سرعات تشغيل من 0.5× إلى 2×.
طريقة واحدة لمشاهدة الفيديو
منذ 7 أغسطس، كل فيديو في سيبايرو يُفتح كما يُفتح الريل — لوحة غامرة، وشريط التفاعل، والكاتب والوصف في الأسفل — سواء جاء من الخلاصة أو محادثة أو مكتبة الوسائط أو تبويب الفيديو أو إعادة بث. كانت خمس واجهات تعرض الفيديو بخمس طرق؛ فصارت واحدة.