المزايا
القصص — أربع وعشرون ساعة ثم تختفي
صورة، أو فيديو قصير، أو كلمات على خلفية ملوّنة. يراها من في جهات اتصالك يومًا واحدًا ثم تنتهي وحدها — بلا تنظيف، وبلا أرشيف نسيته، وبلا منشور عليك أن تتذكّر حذفه.
ثلاثة أنواع
صورة أو فيديو أو بطاقة نصية على لون خلفية تختاره — ولكلٍّ تعليق اختياري.
تنتهي وحدها
تختفي القصة بعد أربع وعشرين ساعة من نشرها.
الشريط أعلى الرئيسية
تعيش القصص في صف من البطاقات فوق خلاصتك: بطاقتك أولًا، ثم بطاقة لكل شخص لديه شيء منشور، بأحدث قصصه كغلاف. وحين لا يكون لديك شيء منشور تلبس بطاقتك صورتك أنت بدل صورة رمادية بديلة — تفصيل صغير يجعل الصف يبدو أشخاصًا لا أماكن فارغة.
الإنشاء أول بطاقة
نشر قصة يبعد نقرة واحدة من أعلى الرئيسية، لا ثلاث قوائم في العمق.
الأحدث كغلاف
بطاقة واحدة لكل شخص تعرض أحدث ما لديه — فلا يطول الصف لمجرد أن أحدهم نشر خمسًا.
ملء الشاشة عند اللمس
يستولي العارض على الشاشة ويُغلق بسحبة للأسفل.
نشر قصة
اختر صورة أو فيديو، أو اكتب نصًّا واختر لون خلفية، وأضف تعليقًا إن شئت، ثم انشر. وتُصغَّر الصور أثناء الرفع.
صورة أو فيديو
من معرضك، إلى قصة مباشرة.
نص على لون
لا حاجة لكاميرا — جملة على خلفية قصة كاملة.
تعليقات
اختيارية على قصص الصور والفيديو.
سحب قصة
تحمل قصصك زر حذف داخل العارض. وإزالة واحدة تسحبها قبل انقضاء الأربع والعشرين ساعة — فلست مضطرًا لانتظار خطأ حتى ينتهي. ولأن القصة منفصلة عن خلاصتك، فحذف قصة لا يمسّ منشورًا أبدًا، والمنشور لا يتحول بصمت إلى قصة.
احذف قبل الانتهاء
قصصك فقط، من داخل العارض، وفورًا.
منفصلة عن الخلاصة
القصص كيان مستقل — لا تظهر في «منشوراتي» ولا تدخل الترتيب.
ما لا تفعله القصص
لا يوجد أرشيف يحتفظ بالقصص بصمت بعد انتهائها، ولا نشر مزدوج يضع قصتك في الخلاصة العامة من وراء ظهرك.
لا أرشيف صامت
المنتهية اختفت، فلا يستطيع أحد قراءتها.
لا نشر تلقائي مزدوج
القصة قصة. ووضع شيء في خلاصتك فعل منفصل ومقصود.
أسئلة يطرحها الناس فعلًا
من يستطيع رؤية قصتي؟
جهات اتصالك. القصص ليست منشورات عامة، والقاعدة تفرضها خوادم سيبايرو — فالغريب لا تُعرَض له قصتك أصلًا.
هل أستطيع معرفة من شاهد قصتي؟
لا. لا يعرض سيبايرو قائمة مشاهدين للقصص اليوم.
كم تدوم القصة بالضبط؟
أربع وعشرون ساعة من لحظة النشر. وبمرور ذلك الوقت لا تُعرَض القصة لأحد — بمن فيهم أنت.
هل أستطيع حذف قصة مبكرًا؟
نعم — افتح قصتك واستخدم زر الحذف. تُزال فورًا بدل انتظار انقضاء اليوم.
هل القصة مثل المنشور؟
لا. هما شيئان مختلفان يُخزَّنان بطريقتين مختلفتين: المنشور يعيش في خلاصتك بإعداد جمهوره ويبقى حتى تحذفه؛ والقصة تُعرض لجهات اتصالك وتنتهي وحدها.
لماذا تبدو صور قصتي أصغر من الأصل؟
لأنها تُصغَّر أثناء الرفع، وعن قصد. القصة تُشاهَد على شاشة هاتف ليوم واحد؛ وحمل نسخ بدقة كاملة وإعادة جلبها مع كل مشاهدة يكلّف بياناتك وبيانات الجميع بلا مكسب مرئي.